السيد هاشم البحراني
283
مدينة المعاجز
بالإمامة كان هو الامام ، فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود ، فناداه محمد فلم يجبه . فقال علي - عليه السلام - : أما إنك لو كنت وصيا [ واماما ] ( 1 ) لأجابك فقال له محمد : فادع أنت يا بن أخي وسله ، فدعى الله تعالى علي بن الحسين - عليه السلام - بما أراد ، ثم قال أسألك بالذي جعل فيك ، ميثاق الأنبياء وميثاق الناس أجمعين ، لما أخبرتنا بلسان عربي مبين ، من الوصي والامام بعد الحسين - عليه السلام - ؟ فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول من موضعه ، ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين . فقال : اللهم إن الوصية والإمامة [ بعد الحسين ] ( 2 ) لعلي بن الحسين ابن فاطمة بنت رسول الله ، فانصرف محمد وهو يتولى علي بن الحسين - عليه السلام - . ( 3 ) 1314 \ 62 - المبرد في الكامل قال أبو خالد الكابلي لمحمد بن الحنفية أتخاطب ابن أخيك بما لا يخاطبك بمثله ؟ فقال : إنه حاكمني إلى الحجر الأسود ، وزعم أنه ينطقه ، فصرت معه إلى الحجر ، فسمعت الحجر يقول : أخيك فإنه أحق به منك ، فصار أبو خالد إماما . ( 4 ) 1315 \ 63 - السيد المرتضى - رضي الله سبحانه عنه - ، في عيون المعجزات ، قال : من دلائل علي بن الحسين - صلوات الله عليه - وبراهينه ، ما
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 4 \ 147 وإعلام الورى : 258 مرسلا والبحار : 46 \ 111 ح 2 - 3 - 4 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب : 4 \ 147 وإعلام الورى : 258 مرسلا والبحار : 46 \ 111 ح 2 - 3 - 4 .